وإذا انتأى [ 1 ] عنهم فليس بمنتئى
ذعر ورعب عن حشا مذعورها
فمتى يشم « 1 » في ( الجوّ برقا ) [ 2 ] خاله
ظبة يشمّ الموت من مأثورها
بأبي الجنود جنونهم بدم العدا
كجنون شطَّار بشرب خمورها
آبوا بكلّ خريدة لم يطَّلع
بصر عليهم [ 3 ] من وراء خدورها
كانت ذرور العين طلعتها [ 4 ] التي
عدلت بعين الشمس عند ذرورها
/ سبيت [ 5 ] ببيض سيوفهم وسبتهم [ 6 ]
بنهار غرّتها وليل شعورها
تعتاد ظلم المستهام بها كما
أردافها تعتاد ظلم خصورها
قد أقطف الرمان والتفاح في
بستانتي « 2 » [ 7 ] ؛ وجناتها ونحورها
فكأنّ أبواب الجنان غدت لهم
مفتوحة فأتت بأحسن حورها
هامش
[ 1 ] . كذا في ب 3 . وفي س : تنائى .
[ 2 ] . في ل 2 وب 2 وب 1 : البرق جوا .
[ 3 ] . في ل 2 وب 3 وب 1 : عليها .
[ 4 ] . كذا في ل 2 وب 2 . وفي س : طلعة .
[ 5 ] . في ب 3 ول 1 : شيبت .
[ 6 ] . في - 3 : وسبيهم .
[ 7 ] . في ب 3 : بستانين .
« 1 » - شام البرق : نظر إليه أين يقصد وأين يمطر ( اللسان ) والظبّة : حد السيف . والسيف المأثور : الذي له أثر أي فرند وهو الوشي ، أو هو السيف القديم .
« 2 » - لم نعثر على صيغة تأنيث للبستان .