توقّ مصارع الغفلات واحذر
فليست زينة الدّنيا بزينة
( وافر )
وقصرك [ 1 ] عن هواك فكلّ نفس
غداة غد بما كسبت رهينه « 1 » [ 2 ]
هي الدّنيا تموج كما تراها
بمن فيها فشأنك والسّفينه
قلت : ولهذا الفاضل شغف ببنات خاطري [ 3 ] ، ولا يزال يخطبها إليّ ، وأنا أعضلها « 2 » وعزّ عليّ إذ ليس ذلك العضل ، مما [ 4 ] يجيزه الفضل .
ولكنّي [ 5 ] مع ثقتي ببخت « 3 » القباح أصونه عن [ 6 ] [ أن ] [ 7 ] أزفّ [ 8 ] إليه غير الملاح ، والملح على فراسخ من كلامي ، وغرضي [ 9 ] فيما أحوكه [ 10 ] مكثب للرّامي . وكان ، أدام اللَّه عزّه ، كتب إليّ في هذا المعنى نونية ، اعتقدت « 4 » لها صبابة مجنونيّة ومطلعها :
هامش
[ 1 ] . في را وح : وأقصر . في ف 2 وف 3 : واقصر .
[ 2 ] . ورد البيت في ف 2 بعد الذي يليه .
[ 3 ] . في با وح : خواطري .
[ 4 ] . في س : بما . ولعلها كما ذكرنا .
[ 5 ] . في را : ولكن .
[ 6 ] . في با : من .
[ 7 ] . إضافة في ل 2 وب 3 وف 3 وب 2 .
[ 8 ] . كذا في ف 3 وبا وح وف 2 . وفي ف 1 وب 2 : أزق . وفي س : أرقى .
[ 9 ] . في را وبا وح : وغرضه .
[ 10 ] . في ف 2 : أحوك والمكثب : القريب .
« 1 » - اقتباس من القرآن الكريم : 73 / 38 .
« 2 » - أعضلها وأعضلها من بابي : ضرب وقتل : أمنعها ( التاج ) .
« 3 » - البخت : الحظ ، وهي فارسية .
« 4 » - اعتقدت : ( هنا ) أحببت وتدينت ب ومجنونية نسبة إلى مجنون ليلى .