فوارس يلقون السّيوف بأنفس
شداد إذا ما الموت صرّت جنادبه
مساعير فيهم كلّ أروع باسل
تحاماه حيّات الوغى وعقاربه
سرى وهو يطوي الأرض غير معرّج
يصدّق [ 1 ] حسن الظنّ ، والظنّ كاذبه
وخلَّف قسطنطين يأمل أنّه
تناخ بأعلى الرقّتين [ 2 ] كتائبه « 1 »
ويزعم أنّ الريّ وطأة ساعة
وظاهر [ 3 ] نيسابور « 2 » حيث مضاربه
وأنّ بمرو الشّاهجان « 3 » مقامه
ليفعل فيه كيف ما شاء ناهبه
يحاول دين اللَّه غير مراقب
ولم يدر أنّ اللَّه كان يراقبه [ 4 ]
هامش
[ 1 ] . في ب 3 فصدق . والأبيات الثلاثة ساقطة من ح وبا وف 2 وف 3 .
[ 2 ] . في ف 1 : الرقمتين . وفي ف 3 : المرقتين . وفي ل 1 : الرقبتين .
[ 3 ] . في ل 2 : وظاهره .
[ 4 ] . في ف 2 وف 3 : مراقبه .
« 1 » - قسطنطين إمبراطور الروم أو قائد الجيش . الرقّتان : بلدتان هما الرقة والرافقة ، وثنّوهما بالرقّتين على التّغليب كما فعلوا في العراقين ( البصرة والكوفة ) ( البلدان ) .
« 2 » - الرّيّ ونيسابور بلدتان في إيران مشهورتان .
« 3 » - مرو الشاهجان : مرو العظمى وأشهر مدن خراسان وقصبتها والنسبة إليها مروزي ، والنسبة إلى الثوب مروي . وقد مرّ شرح كلمة ( مرو ) في الجزء الأول ( ص 25 ) . أما ( الشاهجان ) فلفظة فارسية معناها : روح السلطان لأن شاه بمعنى ملك ، وجان بمعنى روح ونفس ( البلدان ) . وهناك أيضا بلدة : مرو الروز .