الدّرّ . ومن تأمّل منثوره في المخزون على أنّه فرحة المحزون وشفاء القلب السّقيم ، وعقله المستوفز ، وأنس المقيم . وسئل الشيخ والدي عنه ، فقال : إذا قطَّع الشّعر قطَّع الشّعر ، ولكنّه إذا قصّد اقتصد . فمن كلامه الذّي يوسى به الكلم ويظلم ، إذا قيس بعذوبته الظَّلم « 1 » قوله : وهو من أذناب أماليه [ 1 ] الذي [ 2 ] أنشدنيها لنفسه إملاء منه عليّ :
تفرّق الناس في أرزاقهم فرقا
فلا بس من [ 3 ] ثراء المال أو عار
( بسيط )
كذا المعايش في الدّنيا وساكنها
مقسومة بين أدماث « 2 » وأوعار
من ظنّ باللَّه جورا في قضيته
افترّ عن مأثم في الدّين أو عار [ 4 ]
وأنشدني أيضا لنفسه :
لئن أنت ناصبت بدر الدّجى
ونازعت شمس الضّحى أوجها
( متقارب )
لما كنت أفضل في حالة
من الكلب عندي ولا أوجها [ 5 ]
هامش
[ 1 ] - في ف 2 وف 3 وح : الغالة . وفي با : العالية .
[ 2 ] - في ل كلها : التي .
[ 3 ] - في ل 2 : في .
[ 4 ] - البيت ساقط من ف 2 ول 2 وف 3 .
[ 5 ] - البيت ساقط من ف 2 وف 3 .
« 1 » . أظلم الثغر : تلألأ ( المحيط ) .
« 2 » . دمث : سهل ( المحيط ) .