تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
وللجياد أمارات تريك بها عيب البغال ، فما تخفي الذي بانا ما كلّ ما لا حظت عيناك من شجر يروق ، ما اخضرّ منه ناسب البانا
وله إليه أيضا :
ليور زناد الأنس منّا بأحرف نشاهنّ نثرا كان ذلك أو نظما
( طويل )
فإنّا إذا لم نرو يوما قريضه ولم يرونا سلسال منطقه نظما « 1 »
[ قلت ] [ 1 ] ففي كلّ واحد من هذه المقطَّعات علق يعلق به القلب نفيس ، وتجنيس تسكن إليه الروح أنيس . ولو كان قصدي من هذا الفصل غنما باردا من غنائم الفضل ، أعني شعر أبي غانم القصري « 2 » ، لانضاف إلى الرّوض غدير ، وإلى الخورنق سدير « 3 » لكنّي فقدت إحدى العينين ، وحورها ، وارتضيت [ 2 ] الأخرى وحولها ، وسألت اللَّه تعالى ألَّا يذيقني عورها . وإذا ظفرت بما يصلح للالحاق بهذا المكان من نثره السلسال ، ونظمه الطَّنّان ألحقته به إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
[ 1 ] - إضافة في ل 2 وف 1 . [ 2 ] - في ف 1 وب 3 ول 2 : فارتضيت . « 1 » . يعني : ( نظما ) . « 2 » . هو الأديب محمد بن غانم القصريّ من مدّاح الخواجة نظام الملك ( ت 465 ه - 1072 م ) ، وهو معاصر للباخرزي ( وزارت : 222 ) . « 3 » . هما قصرا النّعمان اللذان بناهما في الحيرة الأمير الفارسي ( بهرام گور ) الذي ربّي عنده .
دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 649 | علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي / محمد التونجي