تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قال يرثي الشيخ الامام أبا محمد عبد اللَّه بن يوسف الجوينيّ « 1 » [ رحمة اللَّه عليه ] [ 1 ] :
علوم علت أعلامها غبراتها وأعين أعيان طغت عبراتها
( طويل )
وأفلاذ أكباد من الفضل فتّشت فدلّ [ 2 ] على تفتيتها زفراتها نبإ بليوث الغاب عقر غيولها « 2 » وأخلي من عفر الفلا سمراتها أبى اللَّه ( عزّ اللَّه ) [ 3 ] إلَّا تنقّصا من الأرض حتى استقلعت شجراتها تداعت مباني الدّين وانهدّ [ 4 ] ركنه ودهده من أطواده صخراتها وغار ضياء الشمس [ 5 ] فانكسفت له شموس وأقمار خبت شرراتها أرى عصبا تيجانها قد تقوّضت [ 6 ] وقد عصبتها بالثّرى غبراتها
هامش
[ 1 ] - إضافة في ف 1 ول 2 . [ 2 ] - في ل 1 وف 2 : فدلَّت . [ 3 ] - في ل 1 وب 3 : غير البين . [ 4 ] - في ب 3 : فانهدّ . [ 5 ] - في ل 1 وب 1 وب 2 : الشرق . [ 6 ] - في ب 3 : تنكَّست . « 1 » . أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجويني إمام عصره بنيسابور والد أبي المعالي الجويني الذي مرّ ذكره . قدم مرو فتفقّه فيها وقرأ الأدب على أبيه يوسف الأديب وله تصانيف وشروح وهو من جوين وهي كورة جليلة قرب نيسابور ( البلدان ) . « 2 » . الغيول : مفردها الغيل وهو الأجمة ( المحيط ) .
دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 536 | علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي / محمد التونجي