كما همّنا فاعلم ، إغاثة سائل
وإسعاف ملهوف [ 1 ] وإغناء عائل [ 2 ]
وختم القصيدة بقوله فيها :
ولا تغترر [ 3 ] بالَّليث عند خدوره
فكم خادر فاجا بوثبة صائل
3 - المجاشعيّ شاعر الحرمين
« 1 » قصد الحضرة النّظامية من مكَّة ، حرسها اللَّه [ تعالى ] [ 4 ] والسّعد يقوم أمامه ، والنّجح يقود زمامه . ولقيها بهذه القصيدة على باب منارجرد « 2 » سنة ثلاث وستّين وأربعمائة « 3 » :
جوى ما جوى بين الحشا والجوانح
وفرط اشتياق بين غاد ورائح
( طويل )
هامش
[ 1 ] - في ف 3 : مأمول .
[ 2 ] - في ب 1 : حائل . وفي ف 3 : عامل .
[ 3 ] - في ب 3 : تعتبر .
[ 4 ] - إضافة في ل 2 .
« 1 » . توفي ( 476 ه - 1086 م ) وهو عليّ بن فضال بن علي المجاشعي . مؤرخ عالم باللغة والأدب والتفسير ، وهو من أهل قسيروان ، أقام مدة بغزنة ، وسكن بغداد واتصل بنظام الملك وتوفي بها وله شعر . ( لسان الميزان : 4 / 249 - انباه الرواة : 2 / 299 ) .
« 2 » . أصل لفظها ( منار گرد ) : بلد مشهور بين ( خلاط ) و ( بلاد الروم ) ، يعدّ في أرمينية وأهله أرمن وروم وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي ( البلدان ) .
« 3 » . 1070 م