وليس يبالي الحرّ إن رقّ برده
إذا زيّنته في النّوادي المحامد [ 1 ]
( طويل )
ألا ليت عزّ الفضل يقرن بالسّهى
ليظهر من يعيا ومن هو صاعد
أكابد في الإدلاج « 1 » للراحة الأذى
فليس يشمّ الروح من لا يكابد
وإنّ البزاة الشّهب تأنس بالطَّوى
إذا كان بالعصفور تحشى المصائد
23 - الوزير أبو سعد [ 2 ] منصور بن الحسين الآبيّ « 2 »
كأنّ أنواع الفضل كانت غائبة عن الدنيا ، فآبت [ 3 ] به إلى آبة . وناهيك
هامش
[ 1 ] - الأبيات الأخيرة ساقطة من ل 1 .
[ 2 ] - في ف 2 وف 3 ول 2 : سعيد .
[ 3 ] - في ف 2 : فأتت .
« 1 » . الادلاج : والدلج : السير ليلا ، وقد أدلج القوم إذا قطعوا الليل كله سيرا ( مقاييس اللغة )
« 2 » . آبة : إحدى قرى أصفهان وإليها ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي ، وقد ولي أعمالا جليلة وصحب الصاحب بن عباد . كان أديبا شاعرا مصنفا وهو مؤلف كتاب « نثر الدرر » و « تاريخ الري » ( البلدان ) . وآبة الموجودة في صعيد مصر ليست المعنيّة هنا ، توفي 421 ه - 1030 م ، وانظر ترجمة في ( التتمة : 1 / 100 - كشف الظنون : 1927 ) وانظر كذلك ( حاشية الدمية : 1 / 104 ) .