تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
أناجي بنات الشّوق حتّى يقال لي : به خلطة من عارض وجنون وما بي إلَّا حبّ بغداد عارض وحسبي من داء بذاك دفين أقول وأسباب الهوى تستفزّني وقد شرقت بالدّمع ذات معين على ساكني [ 1 ] الزّوراء « 1 » ما هبّت الصّبا تحيّة مقروح الفؤاد حزين طوى كشحه طيّ السجلّ على الأسى وظلّ [ 2 ] يعانيه بغير معين
قلت : نظم هذا الكاتب مسفّ ونثره محلَّق . فليته اقتصر على إحدى الحالتين ، وعمل بما هو أحذق فيه من الآلتين . فان لكلّ عمل رجالا ولكل مقام مقالا .

57 - القاضي النّعماني « 2 » [ 3 ]

أنشدني له أبو الفضل يحيى بن نصر السّعديّ البغداديّ
هامش
[ 1 ] - في ل 1 : ساكني . [ 2 ] - في ب 3 وف 1 : فظل . [ 3 ] - الشاعر ساقط من ف 3 وبا وح . « 1 » . مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، وسميت الزوراء لا زورار في قبلتها ( البلدان ) ، وقد سميت عدة أمكنة بالزوراء ، والمقصود هنا ما ذكرنا أوّلا . « 2 » . هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن حيون . كان ملازما صحبة المعز أبي تميم معد ابن منصور . توفي بمصر سنة 363 ه - 973 م وقد أورد ابن خلكان قصيدته . كان واسع العلم بالفقه والقرآن ، وله مؤلفات كثيرة . ( وفيات الأعيان : 5 / 48 - النجوم الزاهرة : 4 / 106 )