وقفت على الأطلال ساعة ودّعوا
أسائلها طورا وأندبها أخرى
وقلت ولم أملك سوابق عبرة
على الخدّ تحكي بعد سيرهم القطرا :
كفى حزنا للهائم الصّبّ أن يرى
منازل من يهوى معطَّلة قفرا [ 1 ]
19 - علي بن محمد اللؤلئيّ
أترى الزمان يسرّنا بتلاق [ 2 ]
ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق [ 3 ] ؟
( كامل )
نوب الزّمان كثيرة وأشدّها
شمل تحكَّم فيه يوم فراق
يا عين لم عرّضت نفسك للهوى
أو ما رأيت مصارع العشّاق ؟
20 - أبو بكر العنبريّ « 1 » [ 4 ]
أنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال : أنشدني أبو المحاسن عبد المنعم بن الحسين [ 5 ] الصوريّ له :
هامش
[ 1 ] - في ب كلها وحاشية س وف 1 وح : صفرا .
[ 2 ] - في ب 3 : يتلاقى .
[ 3 ] - هذا البيت عزاه صاحب قلائد العقيان لعبد الملك بن زرين ( ص 56 ) :
[ 4 ] - الشاعر ساقط من ف 2 وف 3 .
[ 5 ] - في ف 1 : الحسن .
« 1 » . أبو بكر محمد بن عمر ، أديب ظريف حسن الشعر من أهل بغداد ، وقد كان متصوفا . خرج على المتصوفين فذمّهم بقصائد . وقد أورد ابن الجوزي إحداها ( ت 412 ه - 1021 م ) ( البداية والنهاية : 12 / 12 - تاريخ بغداد : 3 / 36 ) .