تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وما كان عندي أن يفرّق شملنا ويبعد عن داري العميد تعمّدا وكان الذي بيني وبينك كلَّه ودادا ، وفي كلّ الرجال تودّدا هززتك سيفا ما انثنى عن ضريبة مضاء كما أنّي نقدتك عسجدا
ومنها :
فإن لم يكن سنخ « 1 » [ 1 ] يؤلَّف بيننا فقد ألَّفت فينا المودّة محتدا ومن قرّبته دار ودّ مصحّح إليّ فلا كان المقرّب مولدا
ومنها :
إذا ما مشى دهر ليصدع [ 2 ] شملنا فلا زال مقبوضا خطاه مقيّدا وقالوا : غدا يوم الفراق فلا قضى إلهي يوما كنت في كفّه غدا
ومنها :
وقد زارني منك الكلام كأنّه رياض بأعلى الحزن جادلها النّدى وقلَّدني منّا وما كنت قبله ، وجدّك ، من منّ الرّجال مقلَّدا ؟ ولو أنني أنشدته نغما به مع الصّبح أطربت [ 3 ] الحمام المغرّدا
هامش
[ 1 ] - في ب 3 وف 1 : شيخ . [ 2 ] - في ف 1 ول 1 : ليصلح . [ 3 ] - في ب 1 : طريت . « 1 » . السّنخ : الأصل ( المحيط ) .
دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 302 | علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي / محمد التونجي