وما كان عندي أن يفرّق شملنا
ويبعد عن داري العميد تعمّدا
وكان الذي بيني وبينك كلَّه
ودادا ، وفي كلّ الرجال تودّدا
هززتك سيفا ما انثنى عن ضريبة
مضاء كما أنّي نقدتك عسجدا
ومنها :
فإن لم يكن سنخ « 1 » [ 1 ] يؤلَّف بيننا
فقد ألَّفت فينا المودّة محتدا
ومن قرّبته دار ودّ مصحّح
إليّ فلا كان المقرّب مولدا
ومنها :
إذا ما مشى دهر ليصدع [ 2 ] شملنا
فلا زال مقبوضا خطاه مقيّدا
وقالوا : غدا يوم الفراق فلا قضى
إلهي يوما كنت في كفّه غدا
ومنها :
وقد زارني منك الكلام كأنّه
رياض بأعلى الحزن جادلها النّدى
وقلَّدني منّا وما كنت قبله
، وجدّك ، من منّ الرّجال مقلَّدا ؟
ولو أنني أنشدته نغما به
مع الصّبح أطربت [ 3 ] الحمام المغرّدا
هامش
[ 1 ] - في ب 3 وف 1 : شيخ .
[ 2 ] - في ف 1 ول 1 : ليصلح .
[ 3 ] - في ب 1 : طريت .
« 1 » . السّنخ : الأصل ( المحيط ) .