كفى الأتراك أنّ الناس طرّا
رعاياهم وأنهم ملوك [ 1 ] [ 2 ]
[ قلت ] [ 3 ] : وزاد على القستهاني بإعناته ، والتزام اللام والواو في أبياته ، وقد ملَّح العميد القهستاني في قياسه الترك والتروك على الضحك والضحوك .
وللسيد شرف السادة البلخيّ أبيات في الأتراك لم أسمع أحسن منها في معناها ، وهي :
عليك الترك من هذا الأنام
فهم زين المحاضر والموامي « 1 »
( وافر )
وهم مرّ الزمان وهم حلاه
وقد حمد المرارة في المدام
بأوساط الفلاء لهم بيوت
تحصّنها بأطراف السهام [ 4 ]
وما أحسن ما لفّق بين الأوساط و [ بين ] [ 5 ] الأطراف . ومثل هذه الصنعة في شعر المتنبي :
تولَّيه أوساط البلاد رماحه
وتمنعه أطرافهنّ من العزل « 2 »
هامش
[ 1 ] - في با وف 2 وف 3 : الملوك . وفي ل 2 : لموك .
[ 2 ] - الأبيات منسوبة للشاعر إبراهيم المعري في با وف 3 .
[ 3 ] - إضافة في ب 1 وب 2 .
[ 4 ] - ورد البيتان في ترجمة إبراهيم المعرى في با .
[ 5 ] - إضافة في ب 2 وف 1 ول 2 .
« 1 » . الموامى : مفردها الموماة وهي الفلاة ( المحيط ) .
« 2 » . البيت من قصيدة في رثاء عبد اللَّه بن سيف الدولة ( العكبري : 3 / 51 ) .