إدا عرت مضجعي ظمياء « 1 » جائعة
تشرّبت رونقي واستأكلت سمني
[ ومنها ] [ 1 ] :
كالمشرفيّ « 2 » إذا أغمدت في فرشي
وإن نفضت من الحمّى فكاليزني « 3 » [ 2 ]
ولو فشا خبر ممّا منيت به
بأرض خيبر ظلَّت منه في محن
بم التّعلَّل لا أهلي لديّ ولا
عندي نديمي ولا كأسي ولا سكني « 4 » ؟
الشّكر دأبي والكفران لست له
سيّان في جذل أصبحت أم حزن
قلت : فزارني [ 3 ] هذا الشريف عائدا ، وكان التقائي به سلامة سابغة الأذيال ، أهديت إليّ ، وعافية سائغة الزّلال منّ بها عليّ . وبقي في قيد الأنعام النظاميّ مدّة بنيسابور ، رافلا في سرابيل منحه ، ناطقا بأغاريد
هامش
[ 1 ] - إضافة في ح وف 2 .
[ 2 ] - في را : فكاليرني .
[ 3 ] - في ب كلها وف 1 وف 3 ول 2 : وزارني .
« 1 » . الظمياء : النحيلة ( المحيط ) . العطشاء .
« 2 » . المشرفيّ : نسبة إلى مشارف الأرض ، وهي مشارف الشام ، وتنسب السيوف إليها ( لسان ) .
« 3 » . رمح منسوب إلى ذي يزن من ملوك حمير .
« 4 » هذا البيت استعانة بقول المتنبي ( الديوان : 403 ) :بم التعلل لا أهل ولا وطن
ولا نديم ولا كأس ولا سكن