وسل [ 1 ] هل وأت [ 2 ] قطَّ أرماحه [ 3 ]
عيون العدا غير زرق الأسنه ؟
سحائب كفّيه منهلَّة
علينا بمعروفه مرجحنّه
منعت الخلافة منع الأسود
إذا ما غضبن لأشبالهنّه
وأمضيت عزمك حتّى أخفت [ 4 ]
به في بطون النّساء الأجنّه « 1 »
كلا راحتيك ندى أو ردى
كأنّك للناس نار وجنّه
يليق بك الملك حسنا كما
تليق المعالي بأربابهنّه
وإنّي وإن كنت نجل المعزّ
لعبدك والحقّ [ 5 ] ما لم أجنّه « 2 »
رأى الخير من أضمر الخير فيك
وكوفىء بالشّرّ من قد أكنّه
ورأيت [ 6 ] له هذه الأبيات في بعض التّعاليق وهي مستوفية لجمل الجمال ، وإن كانت من عداد [ 7 ] التّفاريق :
هامش
[ 1 ] - في ف 3 : فسل .
[ 2 ] - في ح وبا : غدت . وفي ل 2 : رأت .
[ 3 ] - في با : أرحامه .
[ 4 ] - في ل 1 : أخذت .
[ 5 ] - في ف 1 : فالحق .
[ 6 ] - في ف 2 : ورويت .
[ 7 ] - في ب 1 : عدد .
« 1 » . ورد في هامش « ب 1 » : هذا مأخوذ من قوله :وأخفت أهل الشّرك حتى إنه
لتخافك النطف التي لم تخلق« 2 » . يثبت هذا البيت صدق ما رجّحناه عن الشاعر ، أنه تميم بن المعز