تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ابن خليل الحرستاني وأبو الخير بن العلائي والتنوخي ، وتزوجها الشريف عبد اللطيف بن أحمد بن علي الفاسي بعد أختها شقيقتها . وماتت في رمضان سنة ثلاث وعشرين بمكة ، ذكرها الفاسي في أختها . 495 ( عائشة ) ابنة محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف ابن محمد بن قدامة بن مقدام مسندة الدنيا أم محمد القرشي العمري المقدسي الصالحي ؛ ولدت في رمضان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وأسمعت على الحجار والشرف عبد الله بن الحسن وعبد القادر بن الملوك وخلق ، فمما سمعته على الأول الصحيح وعلى الثاني صحيح مسلم وعلى الثالث سيرة ابن هشام ، وأجاز لها ابن الزراد وإسماعيل بن عمر بن الحموي وست الفقهاء ابنة الواسطي ويحيى ابن فضل الله والبرهان الجعبري والبرهان بن الفركاح وأبو الحسن البندنيجي وعبد الله بن محمد بن يوسف والشرف بن البارزي وإبراهيم بن صالح بن العجمي وآخرون ، وعمرت حتى تفردت عن جل شيوخها بالسماع والإجازة في سائر الآفاق وروت الكثير وأخذ عنها الأئمة سيما الرحالة فأكثروا ، وكانت سهلة في الاسماع لينة الجانب حدثنا عنها خلق والرواة عنها الآن بالإجازة كثيرون وأما بالسماع ففي الشام بل والخطيب بن أبي عمر الحنبلي سمع منها بعض ذم الكلام للهروي وممن أكثر عنها شيخنا وذكرها في معجمه وقال إنها ماتت في ربيع الأول سنة ست عشرة يعنى بصالحية دمشق بعد أن أجازت لزين خاتون ورابعة ومحمد أولاده ، وهي آخر من حدث بالبخاري عالياُ بالسماع ، ومن الاتفاق العجيب أن ست الوزراء ابنة عمر بن أسعد بن المنجا كانت آخر من حدث من النساء عن ابن الزبيدي في الدنيا وماتت سنة ست عشرة وسبعمائة وزادت عليها بأن لم يبق من الرجال أيضاً ممن سمع على الحجار رفيق ست الوزراء في الدنيا غيرها وبين وفاتيهما مائة سنة سواء ، وهي في عقود المقريزي . 496 ( عائشة ) ابنة الكمال محمد بن عبد الواحد بن الهمام . وتزوجها البدر البنهاوي أخو ناصر الدين بن أصيل لأمه فولدت له ، وحجت هي وزوجها مع أبيها في موسم سنة ست وخمسين وأظنها رجعت مع زوجها ولم تكن مجاورة مع أبيها . ولما مات البنهاوي تزوج بها البهاء بن المحرقي ثم فارقها وتعبت بسبب ولدها من الأول سيما بعد موت عبد الوهاب الهمامي وقدمت مكة في موسم سنة ثمان وتسعين فجاورت التي تليها وقدمت عليها أمها فاطمة ابنة أبي الخير بحراً فلم تلبث ان ماتت بعد يومين كما سيأتي .