تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ابن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أم كلثوم الطبرية المكية ، هكذا ساق نسبها ابن فهد في الوفيات وانما هي ابنة المحب وستأتي في الكنى . 397 ( سعيدة ) الحبشية مستولدة الخواجا شمس العقعق أم ولده حسن وبه تعرف تزوجها الفقيه مكي وماتت عنده بعد أن مات ولدها بمكة في شوال سنة إحدى وثمانين وكانت مباركة . 398 ( سلامة ) ابنة عبد العزيز بن عبد السلام الزمزمي المكي الماضي أبوها وجدها وأخوها محمداً تزوجت غير واحد منهم بمكة ابن الاصيبعاتي المهتار وأولدها أبا السعود وفارقها ودخلت القاهرة مع بعض إخوتها لاستخلاص حق ولدها من تركة أبيه ورجعت ولم تلبث أن عادت إلى القاهرة ساعية لأخويها في مباشرة السقاية العباسية فكتب باشتراكهم مع بني إسماعيل الزمزمي وكانت قالات قبل ذلك وبعده . 399 ( سلامة ) ابنة الملك المجاهد علي بن المؤيد داود بن يوسف جهة مرشد . لها مدرسة بتعز كانت عمارتها في أوائل الدولة الأفضلية وليها جماعة من الأعيان . وماتت في ربيع الثاني سنة أربع . أفاده العفيف عثمان الناشري . 400 ( سلمة ) وتسمى مسعودة ابنة المحب محمد بن الرضى محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أم سلمة الطبرية ، ولدت في شعبان سنة إحدى وخمسين وثمانمائة . وأجاز لها أبو الفتح المراغي والزين الاميوطى وأبو جعفر بن العجمي وجماعة . 401 ( سلمى ) ابنة القاضي شهاب الدين أحمد بن الزين عمر بن يوسف الحلبي الأصل أبوها وأخوتها . اختلت في حدود سنة ستين . قاله البقاعي . 402 ( سمراء ) ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشية أمها زبيدية ؛ ولدت سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة وأجاز لها في سنة ست وثلاثين جماعة . ( سودة ) ابنة عبد الله بن علي ، في نشوان . 403 ( سورباى ) الجركسية حظية الظاهر جقمق . توعكت فأريد تنزهها فنقلت إلى الحجازية ببولاق فكانت منيتها بها في يوم الجمعة سادس عشرى ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين فحملت في صبيحة السبت إلى سبيل المؤمني فصلى عليها السلطان وخلق ثم دفنت بتربة قانباي الجركسي ووجد السلطان عليها شديدا ويقال أنها خلفت من الحلي والحلل مالا يوصف كثرة بل ومبلغ خمسين ألف دينار ، وهي صاحبة السبيل وما يعلوه ببولاق تجاه الزينية والحمامين وما يعلوهما من الربع وغير ذلك بقناطر السباع رحمها الله . 404 ( سول ) ربيت في دار الظاهر برقوق وعنى بها حتى تأدبت ثم صارت وهي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 66 | شمس الدين السخاوي