وعائشة ابني الشهاب أحمد بن حسن بن الزين القسطلاني . أجاز لها في سنة ست وثلاثين وسبعمائة جماعة من الشام ومصر كيحيى بن المصري وزينب ابنة الكمال والمزي والبرزالي وابن القماح وابن غالي ؛ خرج لها الحافظ الاقفهسى جزءاً وحدثت سمع منها التقي الفاسي وذكرها في تاريخه وشيخنا وذكرها في معجمه . وماتت في المحرم سنة ثلاث بمكة وقد بلغت السبعين ، والمقريزي في عقوده .
( ست الكل ) ابنة عطية بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد . هي أم كلثوم تأتي .
343 ( ست الكل ) وتدعى سعيدة وتلقب سعادة ابنة علي بن محمد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر الفاكهي . ولدت في رجب ظناً سنة ثمان عشرة وتزوجها أبو البركات بن أحمد بن الزين فولدت له عدة ، وكانت صالحة مباركة . ماتت في سلخ المحرم سنة اثنتين وأربعين بمكة .
344 ( ست الكل ) ابنة الخواجا بير محمد بن عمر بن علي الكيلاني المكي . ماتت في ذي القعدة سنة تسع وسبعين بمكة . أرخهما ابن فهد .
345 ( فاطمة ) ابنة الصلاح محمد بن الجمالي أبي السعود محمد بن البرهاني إبراهيم ابن ظهيرة وأمها صفية ابنة الزيني عبد الباسط حفيد عم جدها طفلة بكر أبويها . ماتت في عصر حادي عشر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين عوضهم الله الجنة .
346 ( ست الكل ) ابنة الرضى محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، أمها عائشة ابنة أحمد بن حسن بن الزين . أجاز لها في سنة خمس وثمانمائة ابن صديق والمراغي والعراقي والهيثمي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيرهم ؛ وتزوجها الشمس محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الاقفاصي فأولدها ومات فتأيمت وفي عقلها بعض شيء . ماتت في رجب سنة سبع وستين بمكة .
347 ( ست الكل ) ابنة الجمال محمد بن النجم محمد بن أبي البركات محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن علي بن ظهيرة القرشي المكي زوج النجم بن يعقوب المالكي وشقيقة الزين عبد الباسط وإخوته . ماتت فيما بين الظهر والعصر ثالث جمادى الثانية سنة ثلاث وتسعين فأخرت لثاني يوم فصلى عليها صبح الجمعة عند الحجر الأسود تقدم الشافعي ثم دفنت بالمعلاة عند والدها وكان الجمع حافلا جداً وتوجع الناس لأمها عوضهما الله الجنة .
348 ( ست الملوك ) ابنة الظاهر ططر أخت الصالح محمد وزوج الأتابك يشبك السودوني ، أمهما خوند ابنة سودون الفقيه كانت هي وأمهما من خيار الخوندات دينا وعفة . ماتت في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 58
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٥٨