والحسن بن السديد وأبو نعيم الأسعردى وزهرة ابنة الختنى ويحيى بن فضل الله وأبو حيان وابن القماح وابن غالى وآخرون من القاهرة ، وتزوجت بأبى البقاء فلما مات تحولت إلى القاهرة ثم رجعت لدمشق لصهارة بينها وبين سرى الدين ثم إلى القدس ثم عادت إلى القاهرة فماتت بها بعد مرض طويل في ذي الحجة سنة خمس . ذكرها شيخنا في معجمه وقال قرأت عليها . وروى لنا عنها سواه شيوخنا ؛ وهي في عقود المقريزي رحمها الله .
307 ( سارة ) ابنة عمر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ابن علي بن جماعة بن صخر أم محمد ابنة السراج أبي حفص بن العز الكناني الحموي ثم القاهري الشافعي أخت عبد الله الماضي وتعرف كسلفها بابنة ابن جماعة ، ولدت تقريباً بعد الستين وأجاز لها جمع من أصحاب الفخر بن البخاري وغيره كالصلاح ابن أبي عمر وابن الهبل وابن أميلة وابن السوقي وأحمد بن عبد الكريم البعلي وابن النجم وأبن القارى ومحمد بن الحسن بن قاضي الزبداني ولم نظفر لها بسماع مع أنها من بيت علم ورياسة ولا أستبعد أن يكون لها إجازة من جدها إن لم تكن حضرت عنده ، وقد حدثت بالكثير سمع عليها الأئمة وحملت عنها ما يفوق الوصف وكانت صالحة قليلة ذات اليد ولذلك كنا نواسيها مع فطنة وذوق ومحبة في الطلبة وصبر على الاسماع وصحة سماع أضرت قبل موتها بمدة ، وماتت في ليلة الاثنين خامس المحرم سنة خمس وخمسين ودفنت من الغد بتربة أسلافها بالقرب من تربة الصوفية بعد أن صلى عليها المناوي في طائفة ونزل أهل مصر بموتها في الرواية درجة رحمها الله وإيانا .
308 ( سارة ) ابنة غياث بن طاهر بن الجلال الخجندى المدني . تزوجها التاج عبد الوهاب بن الجمال محمد بن الشرف يعقوب المالكي واستولدها النجم محمداً قاضي مكة الآن وماتت قبل استكماله سنة في أوائل سنة اثنتين وخمسين أو أواخر التي قبلها .
309 ( سارة ) ابنة ناصر الدين محمد بن أحمد بن عمر بن العطار أخي الشرف يحيى وأخت فاطمة وعائشة . تزوجهما الكمال بن البارزي واحده بعد أخرى واستولد هذه فاطمة أم الكمالي ناظر الجيش وإخوته وكانت قبله تحت أخيه الشهاب أحمد واستولدها ابنه عبد الرحيم . ماتت في الطاعون في صفر سنة ثلاث وخمسين ودفنت بتربة ابن البارزي بالقرب من ضريح الشافعي وكانت من خيار نساء زمانها دينا وعبادة وبراً رحمهم الله .
310 ( سارة ) ابنة ناصر الدين محمد بن ازدمر أم أنس جهة شيخنا وإخوتها وأبوها أمه أنس ابنة منكوتمر . كانت جليلة مبجلة سمعت الثناء عليها من غير واحد من الأكابر . ماتت في المحرم سنة إحدى وعشرين . أرخها شيخنا في انبائه .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 52
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٥٢