تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
سنة تسع وعشرين . أرخها ابن فهد . 770 ( مصباح ) ابنة أحمد بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمى الحسنى . هكذا جمع بينها وبين التي تليها ابن فهد فيحرر . 771 ( مصباح ) ابنة أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمى الحسنى . ماتت في شوال سنة خمس وخمسين بمكة . 772 ( مصباح ) ابنة حسن بن عجلان الحسنى أخت بركات وابنة عم التي قبلها . ماتت في المحرم سنة إحدى وخمسين بمكة . 773 ( مصباح ) ابنة سليمان بن جار الله بن رائد . تزوجها ابن عمها عطية بن أحمد بن جار الله فولدت له . وماتت في ربيع الآخر سنة أربع وستين . 774 ( مصباح ) ابنة عبد الله بن جار الله بن زائد ابنة عم الأولى . ماتت تحت هدم في صفر سنة ستين بمكة . أرخهم ابن فهد . 775 ( مغل ) ابنة الخطيب العز محمد بن الخطيب الشمس عبد الرحمن بن العز محمد ابن سليمان بن حمزة المقدسية الصالحية ثم القاهرية . أحضرت في الثالثة في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وبعدها علي ناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة ومن ذلك وهي في الرابعة نسخة فليج بما معها ، وحدثت وقدمت القاهرة فقطنتها حتى ماتت في . 776 ( مغل ) ابنة محمد بن محمد بن عثمان خوند الكبرى ابنة القاضي ناصر الدين ابن البارزي شقيقة الكمال محمد . ولدت في رمضان سنة ثلاث وثمانمائة عقب انجفالهم من اللنك في مصر العتيقة بدار عبد الرحمن السمسار التي مع الكمال المحيريق الآن ، وكانت بديعة في الجمال فتزوجها ابن الشهاب محمود لكنة مات قبل الدخول بها فتزوجها العلم داود بن الكويز بكراً على رغم من والدها لكون المؤيد هو الآمر بذلك ، ثم تزوجها الظاهر جقمق في أوائل الدولة الأشرفية وكان شاهد العقد القاياتي والشهاب بن هاشم وولدت له خديجة وغيرها وحظيت عنده جداً ثم انهبطت بعدما تسلطن وفارقها ، واستمرت على رياستها وجلالتها حتى ماتت بعد أن حجت مراراً آخرها في سنة إحدى وسبعين في الركب الرجبي وتصدقت في الحرمين الشريفين بثلاثة آلاف دينار بل أرسلت في مرض موتها صحبة الخواجا الشمس بن الزمن ثلاثمائة دينار ليفرقها على فقرائهما سوى ما فعلته من القرب في حجها وأوصت بفعله بعد موتها وكذا زارت بيت المقدس . كل ذلك مع متين الديانة والرياسة الوافرة . ماتت بعد أن أثكلت ابنتها المشار إليها في يوم الثلاثاء خامس ذي القعدة سنة ست وسبعين وصلى عليها في سبيل المؤمني شهدها السلطان