تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
علي بن الإمام التاجر وولدت له عائشة وزينب ؛ وفارقها وتزوجت بالشهاب بن الزين عبادة المالكي وماتت تحته شهيدة بالطاعون سنة أربع وستين وقد قاربت الستين ودفنت بتربة لزوجها بالقرب من الجعبري خارج باب النصر رحمها الله . 647 ( فاطمة ) ابنة أبي الفضل محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد العقيلي النويري أجاز لها في سنة ست وثلاثين جماعة . 648 ( فاطمة ) ابنة أبي السرور محمد بن عبد الرحمن بن أبي الخير محمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي ماتت في المحرم سنة سبع وسبعين بمكة أرخها ابن فهد . 649 ( فاطمة ) ابنة أبي أمامة محمد بن أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي أمامة محمد بن النقاش الماضي أبوها وجدها تزوجها الزين عمران بن غازي المغربي واستولدها ابنه نور الدين علي المالكي . 650 ( فاطمة ) ابنة الشمس الأديب محمد بن عبد الله بن أحمد أم الحسن الاستجي . تزوجها عبد الوهاب بن العفيف عبد الله اليافعي فولدت له أم هانئ وماتت بعدها بقليل في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين ، وأمها آسية ابنة صالح بن أبي المنصور الشيباني . 651 ( فاطمة ) ابنة محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي أم يوسف المقدسية ثم الصالحية أخت عائشة ، ولدت سنة تسع عشرة وسبعمائة وأسمعت الكثير على الحجار وابن أبي التائب وجماعة ، وأجاز لها من دمشق ومصر وحلب وحماة وحمص وغيرها أبو نصر بن الشيرازي وأبو محمد بن عساكر ويحيى بن محمد بن سعد وحسن بن عمر الكردي وعبد الرحيم المنشاوي وإبراهيم بن صلح بن العجمي والشرف بن البارزي وأحمد بن إدريس بن مزيز وعلي بن عبد الله بن يوسف ابن مكتوم في آخرين وحدثت بالكثير وأكثر عنها شيخنا وذكرها في معجمه وغيره وقال كان أبوها محتسب الصالحية وهو عم الحافظ الشمس بن عبد الهادي ونعم الشيخة ، ماتت في شعبان سنة ثلاث بصالحية دمشق أيام حصر تمر لها أو رحيله عنها ، وتبعه المقريزي في عقوده . ( فاطمة ) ابنة محمد بن علي بن محمد بن علي بن سكر في مؤنسة . 652 ( فاطمة ) ابنة الجمال محمد بن علي بن عمر الفاكهي ماتت في ربيع الأول سنة ثلاثة وتسعين بمكة . 653 ( فاطمة ) ابنة الكمال أبي البركات محمد بن علي بن أبي البركات محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن ظهيرة القرشي المكية . زوجها ابن عمها الجمال أبو السعود لأخيه علي ابن عمها وكان المهم في سنة أربع وتسعين ، وماتت في عصر سلخ ذي الحجة سنة خمس وتسعين بمكة وصلى عليها ودفنت مستهل سنة ست وتسعين عفا الله عنها ، ودفنت بقبة أبيها ولعلها شهيدة فإنها أثر نفاس .