وبنوه الشهاب أحمد ثم الشمس محمد المقبول ثم علي المذكور وهم أسباط الشمس محمد بن غانم بن محمد الخشبي أمهم آمنة وأمها فاطمة ابنة أبي اليمن المراغي ولها أخت اسمها زينب هي أم سارة ابنة الصبيب والدة الشمس محمد أبي الجماعة الثلاثة ابن تقي القاهري المالكي الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن علي وابناه عبد القادر وعبد الغني وابن ثانيهما ولأولهما ابنة تزوجها إبراهيم بن أبي الوفا تقي المنسوبون إليه جد لهم يلقب تقي الدين .
( ابن تمرية ) التاج محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد وأخوه أحمد وعمهما عبد الغني بن محمد بن محمد ولأولهما ولد وللثاني ابنتان إحداهما تحت إبراهيم الدميري المالكي له منها ولد .
( ابن التنسي ) التاج محمد بن الكمال محمد بن الجمال محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله وناصر الدين أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله وبنوه البدر محمد والشمس محمد والجمال محمد والعفيف محمد فلثانيهم النور علي والشهاب أحمد ولثالثهم الشهاب أحمد وفي التنسيين محمد بن عبد الله التلمساني المغربي نسبة لتنس من أعمال تلمسان .
( ابن تيمية ) محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الحليم وابنه محمد ويلقب كل منهما ناصر الدين .
( حرف الثاء المثلثة )
( ابن ثابت ) هو إبراهيم بن أحمد بن ثابت النابلسي .
( حرف الجيم )
( ابن جابي السوق ) .
( ابن الجابي ) .
( ابن جاقر ) بقاف ثم مهملة الغزي الميقاتي اسمه إبراهيم مات سنة سبع وستين .
( ابن جانبك ) محمد .
( ابن الجباس ) .
( ابن جبريل ) اثنان حنفي من طلبة ابن الهمام اسمه محمد وشافعي اسمه عبد القادر بن محمد بن جبريل غزي .
( ابن جبينة ) تصغير جبنة حسين وأحمد ابنا أبي بكر بن حسين وابن ثانيهما عبد القادر .
( ابن أبي جرادة ) العز عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن العديم وآخرون .
( ابن الجريش ) بضم ثم مهملة مفتوحة ثم تحتانية مشددة مكسورة ثم معجمة علي بن محمد بن محمد .
( ابن الجزري ) محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف وبنوه .
( ابن الجعجاع ) في الجعجاع .
( ابن جعمان ) بفتح أوله جماعة يمانيون أشهرهم أحمد بن عمر وابنه محمد الطاهر وابن عمه أبو القاسم بن إبراهيم بن عبد الله وولده إبراهيم والطاهر منهم في الأحياء .
( ابن الجليس ) بفتح ثم كسر وآخره مهملة المحب محمد بن محمد بن محمد بن الحنبلي .
( ابن جلال ) بفتح وتخفيف إبراهيم بن أحمد بن محمد والشمس محمد بن أحمد
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 239
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٣٩