تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
والمناوي ثم الشمس الابناسي وقرأ والعمدة علي الديمي وناب عن أبيه ببعض الجهات ثم المناوي فمن بعده ، وأضيفت إليه عدة جهات واستقل بأوقاف الحنفية بعد أبيه ، بل استقر في صحابة ديوان جيش الشام في ربيع الثاني سنة خمس وثمانين ، وحج مرة مع والده ثم بمفرده وزار بيت المقدس ودخل حماة فما دونها وبلغنا أنه وقعت كائنة في سنة تسع وتسعين بسبب شيء أخرجه . 179 محمد بن محمد بن أبي بكر البدر أبو بركات بن الشمس بن السيف الصالحي نسبة فيما بلغني للعلمي صالح البلقيني لملازمته له وقراءته عليه في تدريب والده ، وكذا قرأ علي الشهاب السيرجي في الفرائض ، كان والده إمام الاشقتمرية بالتبانة ومن أهل القرآن ممن ذكر بالخير فولد هذا في سنة ست وثلاثين وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن وغيره وجلس وهو شاب عند بعض الخياطين بسوق الذراع المعروف بالفسقية مدة حتى التحي ، وتدرب في الشروط بناصر الدين النبراوي ثم بمحي الدين الطوخي وتميز فيها مع حسن الحظ ، وجلس عند الشافعية بجامع الصالح ثم لباب الأسيوطي وصاروجيها في الصناعة معروفا باتقانه لها وحذقه فيها ورام الجلوس مع جماعة الزين زكريا فما سمحوا بذلك شحا ويبسا بل لم يكتفوا بذلك وصاروا يعاكسونه فيما يجيء به إليهم مع كونه ليس فيهم نظيره بل كاد انفراده مطلقا فكان ذلك سببا لقيامه عليهم حتى أتلفهم وخرجت الأوقاف ولم يقتصر عليهم بل صار من رؤوس المرافعين بحيث تعرض للشهاب العيني مرة بعد أخرى وأفحش مع إبراهيم بن القلقشندي وأخذ منه خزانة الكتب بالأشرفية وغيرها والأمر فوق هذا إلى أن رافع فيه شخص مصري يقال له أبو الخير بن مقلاع وأنهى فيه أمورا شنيعة والتزم باستخلاص شيء كثير منه فرسم عليه ثم أفرج عنه على ما يقوم به قدر يستخلصه وابتدأ به الضعف من ثم ودام نحو شهرين أو أكثر . ثم مات في سادس وجب سنة ست وتسعين وصلى عليه بجامع المارديني في يومه ودفن بالقرافة ويقال أنه لم يكن مع جنازته كبير أحد نعم صلى عليه المالكي والحنبلي وسر كثيرون به ولم يذكر بخير عفا الله عنه . محمد بن محمد بن أبي بكر الصلاح القليوبي كاتب الغبية وابن كاتبها . يأتي فيمن جده محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى . 180 محمد بن محمد بن أبي بكر الشمس بن النظام القاهري الشافعي المقرئ نزيل سعيد السعداء والبراذعي أبوه ويلقب مشاقة . نشأ فحفظ القرآن وتعاني التجويق حتى صار في آحاد الرؤساء وسمع على شيخنا وغيره ، اشتغل عند الزين