تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد المحيوي أبو حامد الطوسي الغزالي الشافعي . قدم من بلاده إلى حلب في رمضان سنة ثلاثين بعد دخوله الشام قديما وسمع فيها من ابن أميلة وحدث عنه الآن بحلب ، ووصفه حافظها البرهان والعلاء بن خطيب الناصرية بالعلم والدين وأنه قال لهما أن جده الثامن هو الغزالي زاد ثانيهما رأيت أتباعه وتلامذته يذكرون عنه علما كثيرا وزهدا وورعا وأنه معظم في بلاده من بيت علم ودين وأخبر بعض الطلبة عنه أنه حج مرارا منها مرة ماشيا على قدم التجريد قال وبلغني أنه رأي ملك الموت فسأله متى يموت فقال له في العشر فلم يد رأي عشر فاتفق أنه مات في العشر الأخير من رمضان يوم السبت ثاني عشرية سنة ثلاثين المذكور بحلب وكانت جنازته مشهودة وذكره شيخنا في أنبائه وقال أخذ عنه إبراهيم بن علي الزمزمي المكي يعني التصريف كما تقدم في ترجمته . 749 ( محمد ) بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن محمد البدر أبو البقاء الأنصاري السخاوي المليجي الأصلي القاهري الشافعي سبط الحسني لكون أبي أمه التي هي ابنة للقاضي المجد إسماعيلي الحنفي كان شريفا وهو سبط المجد أيضا ويعرف بالبدر الأنصاري . ولد في ليلة السبت حادي عشر جمادي الأولى سنة عشر وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وأقبل على الاشتغال حين قارب البلوغ وأدرك الشهاب الطنتدائي فأخذ عنه وانتفع بالشرف السبكي في الفقه وبأبي الجود في الفرائض وبشيخنا ابن خضر فيهما وفي العربية في آخرين وسمع على شيخنا اليسير ثم معنا على الرشيدي ونحوه وتكسب بالشهادة وقتا وتنزل في سعيد السعداء وغيرها وأقرأ ولد الشهاب الشطنوي وغيره وكان بارعا في الحساب والفرائض مشاركا في الفقه والعربية وغيرهما كثير الأسقام متقللا من الدنيا قانعا باليسير منجمعا متوددا ذا نظم وسط ونثر وتصانيف منها شرح تنقيح اللباب والرحبية ، كتبت عنه من نظمه أشياء منها قوله : لقد تعجبت ممن يحتمي زمنا * عن الطعام لخوف الداء والوجع وليس ذا حمية عن ذنبه أبدا * خوفا من النار والتوبيخ والفزع مات في يوم الأحد ثاني عشر رجب سنة تسع وستين رحمه الله وإيانا . 750 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد النجم النوبي ثم الأزهري الشافعي الفقيه ويعرف بالبديوي . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وصلي عليه بجامع الحاكم وقد قارب الثمانين أو جازها بيسير وكان قد حفظ المنهاج والألفية والشاطبيتين وعرض على جماعة واشتغل يسيرا