تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ماء زمزم كما قاله في شرحه للهداية للاستقامة والوفاة على حقيقة الإسلام معها انتهى . ونشر فيهما أيضا علما جما وعاد في رمضان سنة ستين وهو متوعك فسر المسلمون بقدومه وعكف عليه من شاء الله من طلبته وغيرهم أياما من الأسبوع إلى أن مات في يوم الجمعة سابع رمضان سنة إحدى وستين وصلي عليه عصره بسبيل المؤمني في مشهد حافل شهده السلطان فمن دونه وقدم للصلاة عليه قاضي مذهبه ابن الديري وكان الشيخ يجله كما أنه كان يجل شيخنا وينقل عنه في تصانيفه كشرح الهداية ويروي عنه في حياته ويفتخر بانتسابه إليه ، ودفن بالقرافة في تربة ابن عطاء الله ولم يخلف بعده في مجموعه مثله رحمه الله وإيانا . ومن كلماته إذا صدقت المحبة ارتفعت شروط التكليف وكذا من نظمه أول قصيدة كتبتها عنه : إذا ما كتبت تهوي خفض عيش * وأن ترقى مدراج للكمال فدع ذكر الحميا والمحيا * وآثار التواصل والمطال وأن تهدى بزهر وسط روض * وأخبار المهاة أو الغزال وكن حبسا على مدح المفدى * رسول الله عين ذوي المعالي فإن لديه ما يرجى ويهوى * جميل الذكر مع جزل النوال وقال المقريزي في عقوده أنه برع في الفقه والأصول والعربية وشارك في فنون وتجرد وسلك ثم ولي تدريس الأشرفية مدة وتركها تنزها عنها ، وشرح الهداية والبديع وغير ذلك انتهى . محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد المناوي . في عبد العزيز . 302 ( محمد ) بن عبد الواحد بن العماد محمد بن العلم أحمد بن أبي بكر تقي الدين ابن زكي الدين الأخنائي القاهري المالكي نائب الحكم . كان من خيار القضاة . مات في سادس ذي الحجة سنة ثلاثين بمكة وكان جاور بها عن ثلاث وستين وهو من بيت فضل وعلم ورياسة ، ذكره شيخنا في أنبائه باختصار . 303 ( محمد ) بن عبد الواحد بن الزين محمد بن أحمد بن محمد بن المحب أحمد ابن عبد الله أبو حامد الطبري المكي ؛ أمه عائشة المدعوة سعادة ابنة محمد بن فتح الطائفي . ولد في سنة سبع وثمانمائة وسمع على جده الزين وفتح الدين المخزومي وابن الجزري والشمس الشامي وابن سلامة وأجاز له المراغي وآخرون . مات بمكة في شعبان سنة سبع وثلاثين . 304 ( محمد ) بن عبد الوارث بن محمد بن محمد بن محمد بن صدر الدين أبو عبد الوارث بن عبد الوارث . ممن عمل قاضي المحمل في سنة اثنتين وتسعين .