تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الفقه مع حياء وخير ودين . توفي في ضحى يوم الأربعاء مستهل جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة عن نحو ثلاثين سنة . محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عيسى الشمس بن الجمال الكناني المتبولي ثم القاهري الحنبلي ابن أخي علي بن محمد بن محمد الماضي وقريب الشيخ إبراهيم المتبولي ، ويعرف بابن الرزاز . ولد تقريبا سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وتكسب بالشهادة وتنزل في صوفية سعيد السعداء وغيرها وسمع ابن أبي المجد والتنوخي والعراقي والهيثمي ، وحدث سمع منه الفضلاء سمعت عليه يسيرا وكان خيرا مديما للتلاوة ، وتعلل مدة وأضر ولزم بيته حتى مات في ليلة الاثنين سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وصلى عليه من الغد رحمه الله . 239 ( محمد ) بن عبد الله بن محمد بن محمد بن غانم ناصر الدين بن الجمال بن ناصر الدين الغانمي - نسبة لغانم المقدسي الشهير - المقدسي الشافعي ابن شيخ الحرم . ولد سنة سبع وعشرين وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ به فحفظ القرآن والتنبيه وعرضه على العز المقدسي وغيره وقرأ في الفقه على العماد بن شرف والزين ماهر وغيرهما ، وقدم القاهرة غير مرة وأخذ فيها أيضا عن السيد النسابة وإمام الكاملية وغيرهما ، وكذا ارتحل لدمشق وأخذ بها عن البلاطنسي والبدر بن قاضي شهبة والزين خطاب وآخرين وسمع معنا في بيت المقدس على الجمال بن جماعة والتقي القلقشندي وجماعة وأجاز له باستدعاء الكمال بن أبي شريف غير واحد ، وحج غير مرة وباشر مشيخة الحرم بالقدس نيابة عن ابنه واستقلالا وكذا استقر في مشيخة الصوفية بالصلاحية شريكا لجلال الدين حفيد ابن جماعة مع غيرها من الجهات ، وهو انسان عاقل متودد . 240 ( محمد ) بدر الدين شقيق الذي قبله . ممن سمع معنا هناك . ومات في جمادي الثانية سنة تسع وثمانين وقد قارب الأربعين . 241 ( محمد ) بن عبد الله بن محمد بن مفلح أكمل الدين بن الشرف بن الشمس الدمشقي الصالحي الحنبلي والد إبراهيم الماضي ويعرف كسلفه بابن مفلح . مات في شوال سنة ست وخمسين ودفن بالروضة عند أسلافه وكانت جنازته حافلة رحمه الله . وهجاه البقاعي بقوله : قالوا ابن مفلح أكمل قلنا نعم * في نقصه في كل أمر يصلح كذبا وبهتانا وجهلا قد حوى * فهو الذي لا يرتضيه مصلح محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى الأفنيشي ثم العبادي ثم القاهري
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 112 | شمس الدين السخاوي