تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وناب في القضاء بدمشق عن الولوي البلقيني فمن بعده ، وكان فاضلا لطيف العشرة خفيف الروح حسن الملتقى سريع الحركة والكلام محبا في لقاء الأكابر سليم الفطرة مات بدمشق في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين ، وكان قد توجه بعد دفن أخيه بالقاهرة إليها فابتدأ به التوعك ، واستمر يعتريه وقتا فوقتا حتى قضى رحمه الله وعفا عنه . 251 عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن وجيه الدين العلوي ثم العكي الزبيدي الحنفي . ولد سنة أربع وثمانمائة وحفظ القرآن تلقينا وجوده وتفقه وسمع على ابن الجزري والفاسي والبرشكي المغربي واختص به ومما سمعه عليه طرد المكافحة عن سنة المصافحة في آخرين وأجاز له قريباه النفيس سليمان والجمال محمد ابنا إبراهيم العلوي والمجد اللغوي وغيرهم ، وكان آية في معرفة الأوفاق وتركيبها على وجوه متعددة من النسك والطريق المرضي والنشأة الحسنة والانجماع عن الناس إلا من كانت بينه وبينه ملابسة وصحبة وحسن الخلق والموافاة لأحبابه وصدق المحبة معهم بدون خداع ولا تكلف . مات في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين ترجمه لي بعض أصحابنا اليمانيين بأبسط من هذا . 252 عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحنفي بن الخشاب قال شيخنا في إنبائه اشتغل بالعلم في الشام ثم قدم القاهرة وناب في الحكم عن ابن العديم ثم ولي قضاء الشام في سنة تسع وثمانمائة فوصل مع العسكر فباشره يومين ثم سعى عليه ابن الكفيري فأعيد ثم ماتا جميعا في شهر ورود العسكر وبينهما في الوفاة يوم واحد ولم يبلغ هذا ثلاثين سنة رأيته بالقاهرة ولم يكن ماهرا في العلم . 253 عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الكريم البنا . مات بمكة في جمادى الأولى سنة ستين . 254 عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الوجيه بن العفيف بن الأمين البصري الأصل المكي الشافعي ثم الحنفي صهر السيد العلاء الدمشقي الحنفي نقيب الأشراف وهو الذي حنفه ويعرف كأبيه بابن جمال الثناء . قرأ على أربعي النووي والعمدة وسمع علي البخاري وما عدا المجلس الأول من النسائي وجميع الشمائل مع الختم من الجامع لمؤلفها والبعض من ابن ماجة وجميع الشفا وتصانيفي في ختام هذه الكتب الخمسة ومن تصانيفي أيضا التوجه للرب بدعوات الكرب والكثير من المقاصد الحسنة والبعض من الابتهاج ومن شرح النخبة لشيخنا وغير ذلك وكتبت له كراسة ، وسافر مع صهره في موسم سنة
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 88 | شمس الدين السخاوي