بالشهادة بل ناب في القضاء عن العلم البلقيني وشيخنا وقتا وولي مشيخة الصوفية بتربة يونس الدوادار المجاورة لتربة الظاهر برقوق التي كان أحد صوفيتها وتنزل في الجهات ، وحدث باليسير سمعت عليه ختم البخاري بل قرأت عليه مع غيره الجزء الأخير من المستخرج علي مسلم لأبي نعيم ، وكان جامدا مقبلا على شأنه حريصا على الملازمة لمجلسه بحيث يرجع من الحضور وهو على قدميه فيجلس فيه إلى الغروب غالبا ، مقترا على نفسه مع تموله . مات في سنة ستين ظنا أو قبلها بيسير ، ومن نظمه يمدح شيخنا مما كتبه عنه البقاعي :
يا سيدا حاز الحديث بصحة * بالحفظ والاسناد حقا يفضل
يا مالكا بالعلم كل مدرس * شيخ الشيوخ وأنت فيهم أمثل
يا حاويا كنز العلوم بفهمه * قاضي القضاة المنعم المتفضل
الفضل والعباس أنت أبوهما * يا باسما والوجه منه مهلل
170 عبد الرحمن بن أحمد بن عمر بن غانم الزين البرمكيني القاهري . من أهل القرآن توفي قبيل الثلاثين عن بضع وستين وهو شقيق الشرف موسى وأحمد وسليمان .
171 عبد الرحمن بن أحمد بن عمر المدني الفراش بها . ممن سمع مني بالمدينة .
172 عبد الرحمن بن أحمد بن عمير المدني الفراش بها ويعرف بدربيي . ممن سمع مني بالمدينة وأظنه الأول وقع الغلط أحد الموضعين في جده .
عبد الرحمن بن أحمد بن عياش . يأتي فيمن جده محمد بن محمد قريبا .
173 عبد الرحمن بن أحمد بن غازي الزرعي المقدسي سبط الجمال بن جماعة . سمع معنا وحفظ كتبا كثيرة ولازم الكمال بن أبي شريف . مات سنة تسع وثمانين قبل الكهولة ، وكان خيرا ساكنا .
174 عبد الرحمن بن أحمد بن قاسم ويعرف بابن الأصيفر . ممن سمع مني بالقاهرة .
175 عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواجا الوجيه الدمشقي نزيل مكة والد أحمد ومحمد ويحيى وغيرهم ويعرف جده بابن أبي الفرح وهو بابن قيم الجوزية فأمه ابنة الشمس بن قيم الجوزية . قدم مكة بعد الثلاثين بيسير فاستوطنها واشترى بها دورا وعمرها وكان يتردد منها إلى كاليكوت في المتجر . مات بمكة في ربيع الأول سنة ست وخمسين وخلف دورا وأولادا .
176 عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عرندة جلال الدين بن الشهاب المحلي الأصل القاهري الشافعي الماضي أبوه ويعرف بابن الوجيزي لحفظ والده الوجيز للغزالي . ولد في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 55
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٥٥