تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
أثبته مع سرعة انحرافه عن من يتردد إليه ويقبل أولا عليه من المباشرين وغيرهم وكان للمناوي ثم الامشاطي فيه حسن الاعتقاد بحيث أسكنه ثانيهما في إحدى قاعتي المشيخة بالبرقوقية حين كان شيخها واتفقت له فيها ماجرية أما مفتعلة أو ثابتة كانت سببا لاعراضه عن الإقامة بها ، كل ذلك مع إظهار تنسك وورع وتعفف مما ينسب فيه لتزين وتزيد ، وبالجملة فهو مع فضيلته كثير المحفوظ للشعر وتاريخ وأدب مفيد المجالسة مع اشتغال ناشئ عن تكثر وتمشيخ وتشاؤم بصحبته ، والغالب عليه الانجماع والتقنع والركون إلى الراحة ، وأظنه ينظم بل لا أستبعد من رمضان سنة ست وتسعين بعد ضعف أشهر تمرض في بعضها عند شاهين ثم كرنباي ثم غيرهما رحمه الله وعفا عنه وإيانا . 505 عبد الرزاق بن القوق الحلبي . ولي استادارية حلب عبد انفصال ابن المنقار . عبد الرزاق أبو الفرج المنسوب إليه ابن أبي الفرج . في الكنى . 506 عبد الرزاق الشرواني نزيل الرواحية بحلب وقطنها نحو عشرين سنة وأحد فضلائها الشافعية ممن أخذ عن العلاء البخاري ، وتقدم في العقليات وانتفع به الفضلاء ومنهم الشمس بن أمير حاج الحنفي فإنه أخذ عنه النحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق وصاهر عبد الكريم باني المدرسة التي بباب قنسرين على ابنته واستمر حتى مات . عبد الرزاق المجاور بجامع دمشق . مضى في ابن عبد الله . 507 عبد الرزاق أحد الأخفاء الأذكياء ممن له حافظة بحيث يركب الكراسي ويأت بمضحكات ومهملات تنشأ عن جنون وربما أتى بما يرتقي لأمر عظيم كقوله أنا نبي وأهل جامع الأزهر ينكرون على هذا أو كما قيل فقيل له دفعا لقوله إنا نسمع منك في الميعاد صلوا على خاتم الأنبياء فقال ذاك حقيقة وهذا مجاز ، وربما أكل في رمضان ، وهو ومحمد بن حسين الفارسكوري متقاربان . 508 عبد الرؤوف بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد ابن عطية بن ظهيرة القرشي المكي . ولد في سنة ست وأربعين وثمانمائة . 509 عبد الرؤوف بن علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد اليمني . مات سنة سبع وخمسين . 510 عبد الرؤوف بن محمد بن قاسم الآتي أبوه من شهود مكة والواعظ أبوه . كان ممن سمع علي بها .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 197 | شمس الدين السخاوي