Skip to main content

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — Page 101

Contributors:

P.101
والتاج الطيبي وغيرهم كالزين الفارسكوري تفقه وعن آخرهم أخذ العربية وارتحل للقاهرة فأخذ عن البيجوري بل حضر مجالس السراج البلقيني وسمع علي الزين العراقي والشرف بن الكويك وأقام مع أبيه بمكة سنين وأخذ بها العلم والرواية عن جماعة وكان قرأ الحاوي وولي قضاء دمياط عن شيخنا فدام به إلى أن مرض للموت فأعرض عنه لأكبر أولاده علي ومات في ثاني رجب سنة ثلاث وثلاثين . 287 عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن إبراهيم الزين بن العلاء المصري ثم الحلبي الشافعي والد النور علي الآتي ويلقب بابن البارد . كان والده في خدمة الشرف الأنصاري الحلبي ثم ترقى حتى صار نقيبا ثانيا أو ثالثا وولد له هذا في سنة ثلاثين وسبعمائة بحلب فنشأ بها غير محمود السيرة فيما قيل وسمع على الشهاب بن المرحل بعض مسلم والنسائي وحدث وكتب الخط الحسن وكان قد شهد في الجرايد ثم ولي كتابة السر بحلب أيام ططر وكان خدمه حال إقامته بها ثم خمل بعده وكاد أن يعود لحاله الأول واستمر خاملا حتى مات بعد الأربعين وقد هجاه الشمس بن عبد الأحد وغيره . 288 عبد الرحمن بن علي بن عمر بن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الجلال أبو هريرة بن النور أبي الحسن بن السراج أبي حفص الأنصاري الأندلسي الأصل المصري الشافعي الآتي أبوه وجده ويعرف كل منهم بابن الملقن ، وكان جده يغضب ممن يشهره بها ولا يكتبها غالبا بخطه . ولد في رمضان سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة في منزلهم بخط قصر سلار ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس السعودي الضرير أحد من جودت عليه وحفظ العمدة والمنهاج وغيرهما وعرض على جده والزين العراقي والصدر المناوي والكمال الدميري وآخرين منهم الزين الفارسكوري وأجازوا له وسمع علي جده والتنوخي وابن أبي المجد والعراقي والهيثمي والحلاوي والسويداوي وطائفة واشتغل في الفقه على البرهان البيجوري وأخذ من قبله عن الدميري وهو القائم معه في سنة سبع وثمانمائة وكان حينئذ ابن سبع عشرة سنة بعد موت والده في مباشرة وظائفه بنفسه فعمل له خطبة وإجلاسا بل حضر معه بعضها واستمر الجلال يباشرها حتى مات وهي الحديث بدار الحديث الكاملية والفقه والميعاد كلاهما بالسابقية والفقه بالصالح وناب في عدة تداريس عن ابني أخته وهما ابنا البهاء المناوي وكذا ناب في القضاء عن الشمس الاخنائي فمن بعده وكان معه عمل الشرفية بتمامه ثم أقلع عنه عقب القاياتي بعد أن كان يرد عليه منه ستة آلاف درهم في كل شهر خارجا عن الضيافة ونحوها