Skip to main content

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — Page 225

Contributors:

P.225
والزين البوتيجي في الحساب وغيره والزين زكريا في الفرائض والحساب وغيرهما ولم يكن يقدم عليه من شيوخه غيره والبدر أبي السعادات البلقيني والبقاعي في آخرين وشرع في اختصار شرح البخاري لشيخنا فكتب منه جملة وربما أقرأ وكان هم أن يتحنبل فأسمعه العز قاضي الحنابلة ما يكره لظنه فيه قصد مزاحمته في الوظائف وغيرها لشدة فقره وعدم رواجه بين كثير من أهل مذهبه ممن كان البقاعي حين تردده إليه يقرر عنده أنه أمثل منهم ويحضه على منازعتهم فكف ، ولم يزل على طريقته حتى مات في المحرم سنة اثنتين وستين عن قريب الثلاثين ودفن بتربة جوشن رحمه الله وإيانا . أحمد بن أحمد شهاب الدين بن العلامة شهاب الدين الصعيدي القدسي الحنقي ويلقب بالسوداني . كان أبوه من الصعيد فقدم القدس وتكسب بالشهادة مع الفضل وولد له هذا وغيره وصار صاحب الترجمة شيخ المقادسة ومعيد المعظمية . ومات سنة اثنتين . أحمد بن أحمد الحنبلي بن الضياء ، مضى فيمن اسم جده أحمد بن موسى بن إبراهيم . أحمد بن أحمد الزهوري . فيمن جده عبد الله . أحمد بن أحمد العمري نسبة لذوي عمر أحد القواد . مات في يوم السبت تاسع عشري ربيع الآخر سنة خمس وأربعين بالغد خارج مكة من صوب اليمن ودفن به ، أرخه ابن فهد . أحمد ابن أبي أحمد بن الشنبل بضم المعجمة وسكون النون بعدها موحدة مضمومة ثم لام وهو مكيال القمح بحمص أبو العباس الحمصي . اشتغل ببلده ومهر وبرع ولي قضاءها وقدم القاهرة مرارا وتنزل في خانقاه سعيد السعداء ثم سعى في قضاء دمشق فوليه في آخر سنة ست وثمانمائة ثم عزل عن قرب ، وكان نبيها في الفقه مع طيش فيه . قاله شيخنا في أنبائه وكذا ذكره في معجمه وقال ولي قضاء حمص وله نباهة في الفقه وسعى في قضاء دمشق بالمال ففوض إليه في آخر سنة ست ثم عزل بعد أشهر ثم ناب بعد عن الأخنائي . ومات بها سنة ست عشرة والظاهر أنه كان شافعيا وقد رأيت الخيضري ذكره في الشافعية . أحمد بن أبي أحمد شهاب الدين الصفدي الشامي نزيل القاهرة ، كان قد ختم في التوقيع مدة عند المؤيد شيخ حين كان نائبا ثم قدم معه القاهرة وظن أنه يلي كتابة السر فاختص القاضي ناصر الدين بن البارزي بالسلطان وكان يكره الصفدي لطرش فيه فأراد الإحسان إليه وجبر خاطره فقرره في نظر