پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 197

پدیدآورندگان:

ص۱۹۷
الأفضل عند اللَّه تعالى ، والأحقّ بالإمامة ؛ لفضله ، ولكونه لمّا استوى الإسلام بسيفه أوّلا ، كان أولى بنصره أخيرا ، وأرعى له فروعا وأصولا .