قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] :
[ كلام العلَّامة الحلَّي في ما نسبوه من الشكّ إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم ]
وفي « الجمع بين الصحيحين » أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم قال : « نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم إذ قال : * ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) * [ 2 ] ، ويرحم اللَّه لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي » [ 3 ] .
كيف يجوز لهؤلاء الاجتراء على النبيّ بالشكّ في العقيدة ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 153 .
[ 2 ] سورة البقرة 2 : 260 .
[ 3 ] الجمع بين الصحيحين 3 / 45 ح 2225 ، وانظر : صحيح البخاري 4 / 290 ح 174 وج 6 / 67 ح 60 ، صحيح مسلم 1 / 92 وج 7 / 98 ، سنن ابن ماجة 2 / 1335 ح 4026 ، مسند أحمد 2 / 326 ، مسند أبي عوانة 1 / 77 - 78 ح 230 - 232 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 8 / 30 ح 6175 .