Skip to main content

دلائل الصدق لنهج الحق — Page 157

Contributors:

P.157
الكتاب إلَّا ويمكن فيه مثل ذلك التأويل . وأمّا استشهاده بتتمّة الآية فمن العجائب ؛ لأنّ المراد بالكسب فيها هو طلبهم لذلك الثمن القليل ، ولذا جعل تعالى الويل على كلّ من الكتابة والكسب منفردا . ومن الجهالات المثل الذي ضربه ، مشيرا به إلى أنّ الآيات من أدلَّة الأشاعرة ، وكانت سهاما لهم على خصومهم ! ولم ينكر ذو فهم أنّها من أدلَّة العدليّة ، وغاية ما عند الأشاعرة تأويلها بالكسب الساقط . ف * ( انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ) * [ 1 ] . * * *
Footnote
[ 1 ] سورة الإسراء 17 : 48 .