Skip to main content

دلائل الصدق لنهج الحق — Page 140

Contributors:

P.140
قال المصنّف - رفع اللَّه درجته - [ 1 ] : ومنها : إنّه يلزم أن يكون اللَّه سبحانه أظلم الظالمين ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا ؛ لأنّه إذا خلق فينا المعصية ولم يكن لنا فيها أثر ألبتّة ، ثمّ عذّبنا عليها وعاقبنا على صدورها منه تعالى فينا ، كان ذلك نهاية الجور والعدوان ، نعوذ باللَّه من مذهب يؤدّي إلى وصف اللَّه تعالى بالظلم والعدوان . فأيّ عادل يبقى بعد اللَّه تعالى ، وأيّ منصف سواه ، وأيّ راحم للعبد غيره ، وأيّ مجمع للكرم والرحمة والإنصاف عداه ، مع أنّه يعذّبنا على فعل صدر عنه ، ومعصية لم تصدر منّا بل منه ؟ ! ! * * *
Footnote
[ 1 ] نهج الحقّ : 104 .