ولا تؤتى المدينة إلَّا من بابها ، فمن أتاها من غيره فهو سارق .
وأمّا ما ادّعاه من أنّا نمزج ما ننقله بألف كذبة ، وأنّهم ينقلون بالأسانيد الصحيحة ؛ فيكفي المنصف في ردّه ما ذكرناه في مقدّمة الكتاب .
والحمد للَّه الذي جعلنا ممّن يأخذ عن نبيّه وباب مدينة علمه ، وجعلنا ممّن تمسّك بالثقلين ، ونسأله جوارهم في الدارين .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 408
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسن المظفر
ص۴۰۸