پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 347

پدیدآورندگان:

ص۳۴۷
وأقول : ليس في كلامه إلَّا ما يتضمّن تصديق المصنّف بما حكاه عنهم والالتزام بنسبتهم إلى العدل الرحمن ما لا يرضى بنسبته إليه ذو وجدان ، فإنّهم إذا أجازوا عليه سبحانه إيلام عبيده بلا غرض ولا مصلحة ، وتخليد عباده بالنار بلا غرض ولا غاية ، فقد أجازوا أن يكون من العابثين وأظلم الظالمين . وليت شعري ما الذي حسّن لهم تلك المقالات الجائرة الفاجرة في حقّ خالقهم تبعا لإنسان خطأه أكثر من صوابه ؟ ! وما زعمه من موافقة الفلاسفة محلّ نظر ؛ إذ لا يبعد أنّ الفلاسفة إنّما ينفون الغرض الذي به الاستكمال دون كلَّيّ الغرض [ 1 ] ، كما ستعرف إن شاء اللَّه تعالى .
پاورقی
[ 1 ] انظر مثلا : تهافت التهافت : 491 ، شرح التجريد : 443 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 347 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث