للحوادث ، وكان اللَّه تعالى قبل حدوثه ليس بقديم . . .
والكلّ معلوم البطلان .
وأمّا الحدوث ، فإن كان قديما لزم قدم الحادث الذي هو شرطه ، وكان الشيء موصوفا بنقيضه ؛ وإن كان حادثا تسلسل .
والحقّ : إنّ القدم والحدوث من الصفات الاعتباريّة .
دلائل الصدق لنهج الحق — Page 322
Contributors: الشيخ محمد حسن المظفر
P.322