صار علما ؛ وهو كما ترى .
وإن أراد غير ذلك ، فليبيّنه أصحابه حتّى نعرف صحّته من فساده .
وبالجملة : كما لا نعقل معنى للكلام النفسي ، لا نعقل وجها صحيحا لتعلَّقه ، لا سيّما مع حفظ دلالة الكلام اللفظي عليه على نحو دلالة اللفظ على معناه المطابقي .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 239
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسن المظفر
ص۲۳۹