الكتاب ، وارتكبوا ضدّ ما دلَّت الضرورة عليه !
ولو جاز ترك إرشاد المقلَّدين ، ومنعهم من ارتكاب الخطأ الذي ارتكبه مشايخهم إن أنصفوا ، لم نطوّل الكلام بنقل [ مثل ] هذه الطامّات ، بل أوجب اللَّه تعالى علينا إهداء العامة ، لقوله تعالى : * ( وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * [ 1 ] . . .
* ( فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها ) * [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] سورة التوبة 9 : 122 .
[ 2 ] سورة يونس 10 : 108 .