وبهذا فلتتمّ المقدّمة ، وقد فاتنا الكثير ، لأنّنا إنّما أردنا الكشف عن أحوال صحاحهم في الجملة . ولنشرع بالمقصود مستعينين باللَّه سبحانه . . * * *