83 - ( د س ) خالد بن عرفطة - أو : ابن عرفجة - [ 1 ] :
ن : لا يعرف .
[ يب : ] [ 2 ] قال : أبو حاتم والبزّار : مجهول .
وزاد أبو حاتم : لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة سوى الصحابي [ 3 ] .
أقول : والصحابي ملعون فاجر ، خرج على سيّد شباب أهل الجنّة بكربلاء تحت راية ابن زياد ويزيد [ 4 ] .
قال في يب : قتله المختار بعد موت يزيد ، وهو أيضا من رواة ( ت س ) [ 5 ] [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال 2 / 419 رقم 2448 ، تهذيب التهذيب 2 / 525 رقم 1715 .
[ 2 ] أضفناه لاقتضاء النسق ، إذ لم يرد في ميزان الاعتدال إلَّا قول أبي حاتم .
[ 3 ] انظر قولي أبي حاتم في الجرح والتعديل 3 / 340 رقم 1532 .
[ 4 ] مقاتل الطالبيّين : 79 ، شرح نهج البلاغة 2 / 286 - 287 .
[ 5 ] تهذيب التهذيب 2 / 525 رقم 1714 .
[ 6 ] لقد عرّف الذهبي في ميزان الاعتدال صاحب الترجمة بأنّه « تابعي كبير » !
أمّا ابن حجر فقد أورد في تهذيب التهذيب 2 / 525 بالأرقام 1714 - 1716 ثلاثة أشخاص باسم « خالد بن عرفطة » .
، قال عن الأوّل منهم : « له صحبة » ثمّ يذكر في ترجمته أنّ المختار قتله بعد سنة 64 ه ؛ وهو ما أورده عنه الشيخ المظفّر قدّس سرّه في المتن آنفا .
، وذكر في ترجمة الثاني ما مرّ في المتن آنفا من قول أبي حاتم : « لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلَّا الصحابي » .
، وقال عن ثالثهم : « الذي أظنّ أنّه الأوّل » .
فنخلص من ذلك كلَّه : أنّ الثلاثة ربّما كانوا شخصا واحدا وفق ما أورده ابن حجر ، وأنّ الشيخ المظفّر قدّس سرّه لم يخالف ما اشترطه في المقدّمة من عدم إيراد الصحابة ، وإنّما كان مراده من جمع ما ورد في المصدرين تحت عنوان واحد هو أنّ « خالد بن عرفطة » مطعون فيه ، سواء كان تابعيّا ، لأنّه « مجهول لا يعرف » على ما أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ؛ أو كان صحابيّا ، لأنّه ناصبيّ خرج على ابن رسول اللَّه وريحانته سيّد شباب أهل الجنّة الإمام أبي عبد اللَّه الحسين عليه السّلام كما جاء في تهذيب التهذيب ؛ فلاحظ .