تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة مقدمة 182

مساهمون:

صمقدمة ١٨٢
قد عاهد المجتبى والغدر شيمته فخانه وهو من ترعى به الذّمم ودسّ سمّا نقيعا قد أصاب به فؤاده يا فداه العرب والعجم ومنه ألقى لما يلقاه طائفة من قلبه قطعا في الطَّست وهو دم
ومن شعره يستنجد بالإمام المهديّ عليه السّلام قوله :
إلام أقاسي الأسى والوصب وحتّام أضنى وقلبي يجب فيا رحمة اللَّه عطفا على مقيم بجنبك رهن النّوب ترامت إليك ركاب الهوى تخبّ بركب الرّجا والطلب
* * * وقال يتشوّق إلى وطنه وهو في البصرة :
ربوع الحمى هل إليك رجوع وهل لي بدارات الديار طلوع ؟ ! وهل ترد الألحاظ منهل أنسها ويجمعها والماجدين شروع ؟ ! وهل يبلغ المعمود مأمن عزّه فيأمن روع للكئيب مروع ؟ !