واحتجاجه لتصحيحه ، ردّا على ابن أبي داود !
وأيضا : لقوله بجواز مسح الرجلين في الوضوء . .
وقد قال الذهبي : « وكان ممّن لا تأخذه في اللَّه لومة لائم ، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات ، من جاهل وحاسد وملحد ، فأمّا أهل الدين والعلم فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته بما كان يرد عليه من حصّة من ضيعة خلَّفها له أبوه بطبرستان يسيرة » [ 1 ] .
أقول : فليلاحظ حال ابن روزبهان على ضوء كلام الذهبي !
خامسا - النقل والاعتماد على المتعصّبين :
هذا ، وفي المقابل نراه يعتمد على من هو موصوف عندهم بالتعصّب ، ويدافع عمّن ذكروا له القوادح الكثيرة المسقطة عن الاعتبار ؛ ومن ذلك :
، دفاعه عن الجاحظ :
لقد نقل العلَّامة رحمه اللَّه عن الجاحظ مطلبا في مقام الاحتجاج والإلزام قائلا : « قال الجاحظ ، وهو من أعظم الناس عداوة لأمير المؤمنين عليه السلام » [ 2 ] .
فقال الفضل : « وأمّا ما ذكر أنّ الجاحظ كان من أعدائه ، فهذا
هامش
[ 1 ] سير أعلام النبلاء 14 / 274 .
[ 2 ] نهج الحقّ : 253 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 564 .