تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا علي بن المؤمل قال حدثنا محمد بن يونس قال حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا زائدة عن زياد بن علاقة عن جرير قال لقيني حبر باليمن فقال إن كان صاحبكم نبيا فقد مات يوم الاثنين أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمروا قال حدثنا محمد بن الهيثم قال حدثنا سعيد بن كثير ابن عفير بن كعب قال حدثنا عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي عن عمر بن الحارث بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي عن عمرو بن الحارث عن ناعم بن أجيل عن كعب بن عدي قال أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرة فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتاب أصحابي وقالوا لو كان نبيا لم يمت فقلت قد مات الأنبياء قبله وثبت على إسلامي ثم خرجت أريد المدينة فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فقلت له أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء قال إئت باسمك من الأشياء فأتيته بكعب فقال ألقه في هذا الشعر لشعر أخرجه فألقيت الكعب فيه فصفح فيه فإذا بصفة النبي صلى الله عليه وسلم كما رأيته وإذا بموته في الحين الذي مات فيه فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمت على أبي بكر فأعلمته فأقمت عنده فوجهني إلى المقوقس فرجعت فوجهني أيضا عمر بن الخطاب فقدمت عليه بكتابه فأتيته وقعة اليرموك ولم أعلم بها فقال لي علمت أن الروم قتلت العدو وهزمتهم قلت كلا قال ولما قلت إن الله وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن يظهره على الدين كله وليس يخلف الميعاد قال إن نبيكم قد صدقكم قتلت الروم والله قتل عاد ثم سألني عن وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأهدى إلي عمرو إليهم وكان ممن أهدي إليه علي وعبد الرحمن والزبير وأحسبه ذكر العباس قال كعب قال
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 271 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي