Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 268

Contributors:

P.268
الثالث فقال له كما قال أول يوم ورد عليه كما رد وجاء معه ملك يقال له إسماعيل على مائة ألف كل ملك على مائة ألف ملك استأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريل هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال عليه السلام ائذن له فأذن له فسلم عليه ثم قال يا محمد إن الله أرسلني إليك فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال أو تفعل يا ملك الموت قال نعم بذلك أمرت وأمرت أن أطيعك فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل فقال له جبريل يا محمد إن الله اشتاق إلى لقائك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملك الموت ( امض لما أمرت به ) فقبض روحه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب فقال علي رضي الله عنه أتدرون من هذا هذا الخضر عليه السلام لقد روينا هذا في الخبر الذي قبله بإسناد آخر والمراد بقوله إن الله اشتاق إلى لقائك أي أراد ردك من دنياك إلى آخرتك ليزيد في كرامتك ونعمتك وقربتك نقله السيوطي أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال أخبرنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا الشافعي أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب وحدثنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 268 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي