ابن سلمة عن ثابت عن أنس قال شهدت اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أر يوما كان أقبح منه
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب قال حدثنا محمد بن نعيم ومحمد بن النضر الجارودي قالا حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن زائرا وذهبت معه فقربت إليه شرابا فإما كان صائما وإما كان لا يريده فرده فأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاحبه فقال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها فلما انتهينا إليها بكت فقال لها ما يبكيك ما عند الله خيرا لرسوله قالت والله ما أبكي أن لا أكون أعلم ما عند الله خير لرسوله ولكن أبكي أن الوحي أنقطع من السماء فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان
رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن عمرو بن عاصم أخرجه البخاري
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في قصة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبه أبي بكر فيها قال ورجع الناس حين فرغ أبو بكر من خطبته وأم أيمن قاعدة تبكي فقيل لها ما يبكيك يا أم أيمن قد أكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم وأدخله جنته وأراحه من نصب الدنيا فقالت إنما أبكى على خبر السماء كان يأتينا عضا جديدا كل يوم وليلة فقد انقطع ورفع وعليه أبكي
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 266
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٦٦