Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 251

Contributors:

P.251
ومعهما نفر من المهاجرين والأنصار قدر ما يسع البيت وقالا السلام عليك أيها النبي صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته وسلم المهاجرون والأنصار كما سلم أبو بكر ثم صفوا صفوفا لا يؤمهم عليه أحد فقال أبو بكر وعمر وهما في الصف الأول حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنا نشهد إن قد بلغ ما أنزل إليه ونصح لأمته وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله تعالى دينه وتمت كلمته وأومن به وحده لا شريك له فاجعلنا إلهنا ممن يتبع القول الذي أنزل معه وأجمع بيننا وبينه حتى يعرفه بنا وتعرفنا به فإنه كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما لا نبغي بالإيمان بدلا ولا نشتري به ثمنا أبدا فيقول الناس آمين آمين فيخرجون ويدخل آخرون حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان