فيها ما أحب وبين الجنة فيختار رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة وما عند الله من حسن الثواب
واشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم الوجع فأرسلت فاطمة إلى علي بن أبي طالب وأرسلت حفصة إلى عمر بن الخطاب وأرسلت كل امرأة إلى حميمها فلم يرجعوا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدر عائشة في يومها يوم الاثنين حين زاغت الشمس لهلال شهر ربيع الأول صلى الله عليه وسلم
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة قال صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة التمام فقدم المدينة فاشتكى في صفر ووعك أشد الوعك فذكر معنى ما روينا عن موسى بن عقبة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال حدثنا ابن أبي مليكة قال صلى أبو بكر بالناس صلاة الصبح فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر فصلى وهو عاصب رأسه فلما فرغ من الصلاة أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس رافعا صوته حتى خرج من باب المسجد يقول أيها الناس سعرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم
وهذا المرسل شاهد لما تقدم وليس فيه بيان ما أدرك من صلاته وما سبقه به وهو فيما تقدم والله أعلم
أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن قال
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 201
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٠١