تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الصبح فإنها آخر صلاة صلاها وهي التي دعا أسامة بن زيد حين فرغ منها فأوصاه في مسيرة بما ذكره أهل المغازي قلت فالذي تدل عليه هذه الروايات مع ما تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلفه في تلك الأيام التي كان يصلي بالناس مرة وصلى أبو بكر خلفه مرة وعلى هذا حملها الشافعي رحمه الله في مغازي موسى بن عقبة وغيره بيان الصلاة التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضها خلف أبي بكر وهي صلاة الصبح من يوم الاثنين وفيما روينا عن عبيد الله عن عائشة وابن عباس بيان الصلاة التي صلاها أبو بكر خلفه بعدما افتتحها بالناس وهي صلاة الظهر من يوم السبت أو الأحد فلا يتنافيان