باب
ما جاء في نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه إلى أبي مويهبة مولاه وإخباره إياه بما أختاره لنفسه فيما خير فيه
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة عن عبيد بن حنين مولى الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنبهني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن استغفر لأهل هذا البقيع فخرجت معه حتى أتينا البقيع فرفع يديه فأستغفر لهم طويلا ثم قال ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فقال والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة ثم أنصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 162
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٢